كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



رأسه وقال: ليس بشيء.
وقال: هذا أحد رجلين: إما يحدث من حفظه أو من كتابه.
ثم قال: هو عندي لا شيء.
قيل له: فأين حفظه ثلاث آلاف؟
قال: هذا أيسر تكرر عليه.
وقال يعقوب السدوسي: صدوق مضطرب الحفظ ولا سيما بعد ما عمي.
وقال أبو حاتم: صدوق يدلس ويكثر ذلك.
وقال البخاري: كان قد عمي فتلقن ما ليس من حديثه.
وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون.
أخبرني سليمان بن الأشعث: سمعت يحيى بن معين يقول: سويد بن سعيد حلال الدم.
وقال صالح جزرة: صدوق عمي فكان يلقن أحاديث ليست من حديثه.
وقال الحاكم أبو أحمد: عمي في آخر عمره فربما لقن ما ليس من حديثه فمن سمع منه وهو بصير فحديثه عنه أحسن.
وقال أبو بكر الأعين: هو شيخ هو سداد من عيش.
وقال سعيد بن عمرو البرذعي: رأيت أبا زرعة يسيء القول في سويد بن سعيد وقال: رأيت منه شيئا لم يعجبني.
قلت: ما هو؟
قال: لما قدمت من مصر مررت به فأقمت عنده فقلت: إن عندي أحاديث لابن وهب عن ضمام وليست عندك.
فقال: ذاكرني بها.
فأخرجت الكتب وأقبلت أذاكره فكلما كنت أذاكره كان يقول: حدثنا به ضمام وكان يدلس حديث حريز بن عثمان وحديث نيار بن مكرم وحديث عبد